قد تشحن هاتفك بالكامل في الصباح، ثم تكتشف بعد ساعات قليلة أن نسبة البطارية انخفضت بصورة كبيرة رغم أنك لم تستخدمه في ألعاب ثقيلة أو مشاهدة فيديوهات طويلة. وفي حالات أخرى تبدأ المشكلة فجأة بعد تثبيت تطبيق أو تحديث النظام.
يعتمد حل مشكلة نفاد بطارية الهاتف بسرعة على تحديد التطبيق أو الإعداد أو العطل المسؤول عن الاستهلاك. فقد يكون السبب سطوع الشاشة، أو ضعف الشبكة، أو نشاط تطبيق في الخلفية، أو ارتفاع الحرارة، أو تدهور البطارية مع مرور الوقت.
في هذا الدليل ستتعرف على الأسباب الأكثر شيوعًا لاستهلاك البطارية، وكيف تراجع تقرير الاستخدام، وتضبط الشاشة والتطبيقات والاتصال، ومتى تكون المشكلة برمجية، ومتى تحتاج البطارية إلى الفحص أو الاستبدال.
هل انخفاض بطارية الهاتف بسرعة أمر طبيعي؟
يعتمد ذلك على طريقة استخدام الجهاز. تشغيل الألعاب، وتصوير الفيديو، واستخدام الخرائط، ومكالمات الفيديو، ورفع الملفات قد يستهلك البطارية بسرعة بصورة طبيعية.
أما إذا انخفضت النسبة بدرجة كبيرة أثناء وضع الهاتف جانبًا، أو أصبح الجهاز ينطفئ عند نسبة مرتفعة، فقد توجد مشكلة تحتاج إلى المراجعة.
من العلامات التي تستحق الانتباه:
- انخفاض النسبة بصورة كبيرة أثناء الليل.
- سخونة الهاتف دون استخدام واضح.
- انطفاء الجهاز عند 20% أو 30%.
- انخفاض النسبة عدة درجات خلال دقائق.
- ضعف مدة التشغيل بعد تحديث أو تثبيت تطبيق.
- انتفاخ ظهر الهاتف أو انفصال الشاشة عن الإطار.
- إعادة تشغيل الهاتف بصورة متكررة.
كيف تعرف التطبيق الذي يستهلك البطارية؟
يحتوي أندرويد والآيفون على تقرير مدمج يعرض التطبيقات والأنشطة التي استهلكت الطاقة خلال الساعات أو الأيام السابقة.
على هواتف أندرويد
افتح:
الإعدادات ← البطارية ← استخدام البطارية
قد تختلف أسماء القوائم حسب الشركة، لذلك استخدم مربع البحث داخل الإعدادات إذا لم تجد الخيار.
على هواتف الآيفون
انتقل إلى:
الإعدادات ← البطارية
راجع نسبة استهلاك كل تطبيق، ووقت النشاط على الشاشة وفي الخلفية.
إذا ظهر تطبيق قليل الاستخدام في مقدمة القائمة، افتح إعداداته وراجع الموقع والإشعارات وتحديث الخلفية.
1. سطوع الشاشة المرتفع
الشاشة من أكثر أجزاء الهاتف استهلاكًا للطاقة، خصوصًا عند تشغيلها على أقصى سطوع لفترات طويلة.
يزيد الاستهلاك أكثر مع الشاشات الكبيرة، ومعدل التحديث المرتفع، واستخدام الهاتف تحت الشمس.
الحل
- فعّل السطوع التلقائي.
- استخدم مستوى سطوع مريحًا بدل الحد الأقصى.
- قلل مدة القفل التلقائي.
- تجنب تشغيل الشاشة دون حاجة.
- استخدم الوضع الداكن إذا كان مناسبًا لشاشة هاتفك واستخدامك.
2. بقاء الشاشة قيد التشغيل مدة طويلة
قد تترك الهاتف على الطاولة والشاشة مضاءة لدقائق بسبب ضبط القفل التلقائي على مدة طويلة.
راجع:
الإعدادات ← الشاشة ← مهلة الشاشة أو القفل التلقائي
اختر مدة مثل 30 ثانية أو دقيقة إذا كانت تناسب طريقة استخدامك.
3. معدل تحديث الشاشة المرتفع
توفر بعض الهواتف معدل تحديث 90 أو 120 هرتز للحصول على حركة أكثر سلاسة، لكنه قد يستهلك طاقة أكبر من معدل 60 هرتز.
يمكنك اختيار الوضع التلقائي أو القياسي إذا كانت الأولوية لمدة البطارية، خاصة أثناء السفر أو عند الابتعاد عن الشاحن.
لا تحتاج إلى تعطيل المعدل المرتفع دائمًا إذا كانت البطارية تعمل بصورة جيدة؛ استخدم الإعداد الذي يوازن بين السلاسة والاستهلاك.
4. الشاشة دائمة التشغيل
تعرض الشاشة الدائمة الوقت والإشعارات وبعض المعلومات أثناء قفل الهاتف.
تكون الميزة محسنة على الأجهزة المدعومة، لكنها تظل تستهلك جزءًا من البطارية.
أوقفها مؤقتًا وقارن مدة التشغيل إذا كنت تعاني من استهلاك مرتفع، أو اضبطها لتعمل عند اللمس فقط.
5. تطبيق يعمل باستمرار في الخلفية
قد يستمر تطبيق في تحديث البيانات أو استخدام الموقع أو رفع الملفات بعد إغلاق واجهته.
تشمل الأمثلة:
- تطبيقات التواصل الاجتماعي.
- خدمات النسخ الاحتياطي للصور.
- تطبيقات اللياقة والموقع.
- تطبيقات الطقس.
- خدمات البريد.
- تطبيقات VPN.
- تطبيقات التنظيف والحماية المجهولة.
الحل
افتح معلومات التطبيق، ثم راجع استهلاك البطارية والعمل في الخلفية. اختر الوضع المحسن أو المقيد للتطبيقات التي لا تحتاج إلى تحديث دائم.
لا تقيد تطبيقات الرسائل أو التطبيقات المهمة عشوائيًا، لأن ذلك قد يؤخر الإشعارات.
6. تحديث التطبيقات في الخلفية
تسمح هذه الخاصية للتطبيقات بجلب محتوى جديد حتى عندما لا تكون مفتوحة أمامك.
أوقف تحديث الخلفية للألعاب والمتاجر والتطبيقات التي لا تحتاج إلى معلومات فورية، واتركه للخدمات الضرورية فقط.
7. كثرة الإشعارات
كل إشعار قد يشغّل الشاشة والصوت والاهتزاز، وقد تتلقى بعض التطبيقات عشرات التنبيهات غير المهمة خلال اليوم.
راجع إعدادات الإشعارات وأوقف:
- العروض والإعلانات.
- تنبيهات الألعاب.
- اقتراحات المتاجر.
- الأخبار غير المهمة.
- إشعارات التطبيقات التي لا تستخدمها.
احتفظ بإشعارات الرسائل والبريد والخدمات الضرورية التي تحتاج إلى متابعتها.
8. استخدام الموقع بصورة مستمرة
تحتاج الخرائط والتوصيل وبعض تطبيقات الطقس إلى الموقع، لكن منح كل التطبيقات صلاحية الوصول الدائم يؤدي إلى استهلاك غير ضروري.
افتح إعدادات الخصوصية وخدمات الموقع، ثم اجعل الصلاحية «أثناء استخدام التطبيق» عندما يكون ذلك كافيًا.
أوقف الموقع الدقيق للتطبيقات التي تحتاج إلى منطقتك العامة فقط.
9. ضعف شبكة الهاتف
عندما تكون التغطية ضعيفة، يستهلك الهاتف طاقة أكبر في محاولة البحث عن الشبكة والحفاظ على الاتصال.
قد تلاحظ ارتفاع الاستهلاك داخل المباني المغلقة أو أثناء السفر أو في المناطق ذات الإشارة الضعيفة.
الحل
- استخدم WiFi مستقرًا عند توفره.
- فعّل وضع الطيران في مكان لا توجد فيه تغطية عند عدم حاجتك للمكالمات.
- أعد تشغيل الهاتف إذا ظل يبحث عن الشبكة دون سبب.
- راجع الشريحة وإعدادات الشبكة إذا كانت المشكلة مستمرة.
10. استخدام شبكة 5G باستمرار
قد يزيد استخدام 5G استهلاك البطارية في بعض الظروف، خصوصًا عندما تكون التغطية غير مستقرة ويتنقل الهاتف باستمرار بين أنواع الشبكات.
استخدم الوضع التلقائي إن توفر، أو جرّب 4G عند ضعف تغطية 5G وقارن النتيجة.
لا تتوقع فرقًا واحدًا على جميع الأجهزة، لأن كفاءة المودم والتغطية والاستخدام تؤثر في الاستهلاك.
11. تشغيل البلوتوث والبحث عن الأجهزة
استهلاك البلوتوث الحديث منخفض غالبًا، لكنه قد يزداد عند الاتصال المستمر بسماعات وساعات وأجهزة متعددة.
افصل الأجهزة التي لا تستخدمها، وأوقف البحث أو المسح المستمر إذا لم تكن بحاجة إليه.
12. تشغيل نقطة الاتصال المحمولة
تحويل الهاتف إلى نقطة اتصال يستهلك البطارية بسرعة، لأنه يشغّل بيانات الهاتف وWiFi والمعالج في الوقت نفسه.
أوقف نقطة الاتصال فور انتهاء الاستخدام، وضع الهاتف في مكان جيد التهوية لأن الخاصية قد ترفع حرارته.
13. تطبيقات التواصل والفيديو
تشغيل الفيديوهات القصيرة بصورة مستمرة يجمع بين الشاشة والإنترنت والصوت والمعالج، لذلك يؤدي إلى استهلاك مرتفع.
كذلك قد تظل بعض التطبيقات تحمل المقاطع مسبقًا أو تعمل في الخلفية.
الحل
- قلل جودة الفيديو عند عدم الحاجة إلى دقة مرتفعة.
- أوقف التشغيل التلقائي في التطبيقات الداعمة.
- حدد وقت الاستخدام اليومي.
- أوقف تحديث الخلفية للتطبيقات غير المهمة.
14. الألعاب الثقيلة
تستخدم الألعاب المعالج ووحدة الرسوميات والشاشة والشبكة، وقد تستنزف نسبة كبيرة من البطارية خلال ساعة واحدة.
هذا الاستهلاك طبيعي بدرجة معينة، لكنه يزيد مع أعلى إعدادات الرسومات ومعدل الإطارات المرتفع.
لتقليل الاستهلاك
- اخفض جودة الرسومات.
- استخدم معدل إطارات ثابتًا ومناسبًا.
- قلل سطوع الشاشة.
- تجنب اللعب أثناء الشحن.
- خذ فترات راحة لتقليل الحرارة.
15. تصوير الفيديو بدقة مرتفعة
تسجيل الفيديو بدقة 4K أو بمعدل إطارات مرتفع يستهلك البطارية ويرفع الحرارة، خاصة في الجلسات الطويلة.
استخدم دقة أقل للتسجيلات اليومية، واحتفظ بالدقة الأعلى للمقاطع التي تحتاج إليها فعلًا.
16. النسخ الاحتياطي والمزامنة
عند تفعيل النسخ الاحتياطي للصور لأول مرة، قد يرفع الهاتف عددًا كبيرًا من الملفات، ما يؤدي إلى استهلاك البطارية والإنترنت والحرارة.
اترك الهاتف متصلًا بالشاحن وشبكة WiFi أثناء رفع المكتبة الكبيرة، وتأكد من اكتمال العملية.
إذا استمرت المزامنة أيامًا، راجع وجود ملف كبير عالق أو نقص في مساحة التخزين السحابي.
17. تحديث جديد للنظام
بعد تثبيت تحديث كبير، قد يعمل الهاتف في الخلفية على فهرسة الصور والملفات وتحسين التطبيقات، ما يرفع الاستهلاك مؤقتًا.
انتظر يومًا أو يومين مع الاستخدام الطبيعي، وأعد تشغيل الجهاز، ثم راجع تقرير البطارية.
إذا استمرت المشكلة، تحقق من وجود تحديث إصلاحي أو تطبيق غير متوافق.
18. تطبيق حديث التثبيت
إذا بدأت المشكلة بعد تثبيت تطبيق معين، راجع استهلاكه وصلاحياته.
احذف التطبيق مؤقتًا واختبر البطارية. وإذا اختفى الاستهلاك، ابحث عن بديل موثوق أو انتظر تحديثًا يعالج المشكلة.
19. تطبيقات التنظيف وتسريع البطارية
تعد تطبيقات كثيرة بإطالة مدة البطارية أو تبريد الهاتف، لكنها قد تعمل في الخلفية وتعرض إعلانات وتطلب صلاحيات واسعة.
لا يستطيع التطبيق زيادة السعة الحقيقية للبطارية، وقد يقوم فقط بإغلاق تطبيقات يعيد النظام تشغيلها لاحقًا.
تجنب التطبيق إذا كان:
- يدعي مضاعفة عمر البطارية.
- يعرض إعلانات خارج التطبيق.
- يطلب الوصول إلى الرسائل وجهات الاتصال.
- يطلب تثبيت تطبيقات إضافية.
- تم تحميله من موقع غير رسمي.
20. الخلفيات المتحركة والتأثيرات
قد تستخدم الخلفيات المتحركة والحركات البصرية المعالج بصورة متكررة، خاصة على الهواتف القديمة.
استخدم خلفية ثابتة وأوقف المؤثرات غير الضرورية إذا كنت تبحث عن أفضل مدة تشغيل ممكنة.
21. الاهتزاز وردود اللمس
يستخدم الاهتزاز محركًا داخل الهاتف، ويستهلك طاقة مع كل إشعار أو لمسة على لوحة المفاتيح.
أوقف اهتزاز لوحة المفاتيح والإشعارات غير المهمة إذا كنت لا تحتاج إليه.
22. المساعد الصوتي والاستماع الدائم
تسمح بعض الهواتف للمساعد الصوتي بالاستماع إلى عبارة التنشيط، وقد تؤثر الخاصية بدرجة محدودة في الاستهلاك.
إذا كنت لا تستخدم المساعد، أوقف التنشيط الصوتي المستمر وقارن مدة البطارية.
23. حرارة الهاتف المرتفعة
الحرارة من أكبر أعداء البطارية. ترتفع حرارة الجهاز أثناء الألعاب والشحن السريع والتصوير والتعرض للشمس.
تؤدي الحرارة إلى انخفاض الأداء وزيادة الاستهلاك وتسريع تدهور البطارية على المدى الطويل.
لتقليل الحرارة
- لا تترك الهاتف داخل سيارة ساخنة.
- تجنب اللعب أثناء الشحن.
- استخدم شاحنًا موثوقًا.
- انزع الغطاء السميك عند ارتفاع الحرارة.
- أوقف التطبيقات الثقيلة واترك الجهاز يبرد.
- لا تضع الهاتف داخل الثلاجة أو أمام تبريد شديد.
24. استخدام شاحن أو كابل غير مناسب
قد يؤدي الشاحن الرديء إلى حرارة أو بطء شحن أو انقطاع متكرر، ويؤثر في تجربة البطارية وسلامة الجهاز.
استخدم شاحنًا وكابلًا من شركة موثوقة ومتوافقين مع مواصفات الهاتف.
توقف عن استخدام الشاحن إذا كان يسخن بصورة شديدة، أو يصدر صوتًا، أو تظهر عليه علامات تلف.
25. تدهور صحة البطارية
البطارية جزء استهلاكي تقل قدرتها مع دورات الشحن والعمر والحرارة. بعد فترة قد لا تستطيع الاحتفاظ بالطاقة مثلما كانت وهي جديدة.
من علامات التدهور:
- انخفاض مدة التشغيل تدريجيًا.
- انطفاء الهاتف عند نسبة غير منخفضة.
- هبوط مفاجئ في النسبة.
- بطء الأداء في بعض الحالات.
- الحاجة إلى الشحن عدة مرات يوميًا.
افحص صحة البطارية من إعدادات الجهاز إذا كانت الميزة متاحة، أو استخدم مركز صيانة موثوقًا.
متى تحتاج بطارية الهاتف إلى الاستبدال؟
قد تحتاج إلى الاستبدال إذا أصبحت مدة التشغيل غير كافية، أو بدأ الجهاز ينطفئ بصورة مفاجئة، أو ظهرت رسالة صيانة، أو ثبت بالفحص أن البطارية متدهورة.
لا تستخدم بطارية مجهولة المصدر. اطلب قطعة موثوقة وضمانًا على الصيانة، وتأكد من تركيبها لدى فني متخصص.
علامات خطيرة تستوجب إيقاف استخدام الهاتف
كيفية تحسين بطارية الهاتف خطوة بخطوة
- أعد تشغيل الهاتف.
- راجع تقرير استخدام البطارية.
- حدّث التطبيقات من المتجر الرسمي.
- خفّض سطوع الشاشة.
- قلل مدة القفل التلقائي.
- أوقف الموقع للتطبيقات غير الضرورية.
- قلل تحديث التطبيقات في الخلفية.
- أوقف الإشعارات المزعجة.
- احذف التطبيق الذي يستهلك البطارية بصورة غير طبيعية.
- أوقف WiFi والبلوتوث ونقطة الاتصال عند عدم الحاجة.
- تجنب الحرارة واللعب أثناء الشحن.
- افحص صحة البطارية إذا لم تتحسن المشكلة.
هل وضع توفير الطاقة مفيد؟
نعم، يقلل وضع توفير الطاقة بعض الأنشطة في الخلفية والأداء والسطوع للمساعدة على إطالة مدة التشغيل.
استخدمه عند انخفاض الشحن أو أثناء السفر، لكن لاحظ أنه قد يؤخر بعض الإشعارات أو يقلل أداء الألعاب.
إذا كنت تحتاج إليه طوال الوقت رغم استخدام بسيط، فقد تحتاج إلى فحص التطبيقات أو صحة البطارية.
هل الوضع الداكن يوفر البطارية؟
يمكن أن يساعد على بعض الشاشات التي تتحكم في إضاءة كل بكسل بصورة منفصلة، خاصة عند استخدام خلفيات سوداء ودرجة سطوع مرتفعة.
لكن مقدار التوفير يختلف حسب نوع الشاشة والسطوع والتطبيقات، لذلك لا تعتبره حلًا وحيدًا لمشكلة الاستهلاك.
هل إغلاق التطبيقات يدويًا يحافظ على البطارية؟
لا تحتاج إلى إغلاق جميع التطبيقات كل عدة دقائق، لأن النظام يدير التطبيقات الموجودة في الخلفية.
أغلق التطبيق يدويًا إذا كان متوقفًا أو يستهلك البطارية بصورة غير طبيعية، لكن تكرار إغلاق التطبيقات وفتحها قد يستهلك موارد إضافية.
هل الشحن طوال الليل يضر البطارية؟
تدير الهواتف الحديثة عملية الشحن، لكن الحرارة والبقاء عند مستويات مرتفعة لفترات طويلة قد يؤثران في عمر البطارية مع الوقت.
فعّل الشحن المحسن إذا كان متاحًا، واستخدم شاحنًا موثوقًا، ولا تضع الهاتف تحت الوسادة أو في مكان يمنع خروج الحرارة.
هل يجب تفريغ البطارية إلى صفر؟
لا تحتاج بطاريات الهواتف الحديثة إلى تفريغ كامل بصورة منتظمة. من الأفضل الشحن عند الحاجة وتجنب تكرار الانطفاء الكامل، خصوصًا إذا سبب ذلك فقدان العمل أو تعطل الجهاز.
هل الشحن السريع يضر البطارية؟
الشحن السريع ميزة مدعومة في الهواتف المتوافقة، لكن الحرارة المصاحبة للشحن تؤثر في البطارية أكثر من السرعة وحدها.
استخدم شاحنًا متوافقًا، واترك الهاتف في مكان جيد التهوية، ولا تشغل لعبة ثقيلة أثناء الشحن.
ماذا تفعل بعد تحديث تسبب في استهلاك البطارية؟
- أعد تشغيل الهاتف.
- اتركه متصلًا بالشاحن وWiFi فترة حتى يكمل العمليات الخلفية.
- حدّث التطبيقات.
- راجع تقرير البطارية.
- احذف التطبيق غير المتوافق مؤقتًا.
- تحقق من وجود تحديث جديد للنظام.
- أعد ضبط الإعدادات فقط إذا لزم الأمر وبعد فهم النتيجة.
هل إعادة ضبط المصنع تحل المشكلة؟
قد تساعد إذا كان السبب مشكلة برمجية أو تطبيقات وإعدادات متراكمة، لكنها لا تصلح بطارية متدهورة أو منتفخة.
لا تجعلها أول خطوة. أنشئ نسخة احتياطية، وتأكد من كلمات مرور الحسابات، ثم أعد الضبط فقط بعد تجربة الحلول الأخرى.
اختبار عملي لمعرفة استهلاك البطارية أثناء الليل
- اشحن الهاتف إلى نسبة معروفة.
- أوقف التطبيقات والتنزيلات الثقيلة.
- اترك الهاتف من ست إلى ثماني ساعات دون استخدام.
- سجل نسبة البطارية في الصباح.
- راجع تقرير التطبيقات والنشاط الخلفي.
- كرر التجربة بعد إيقاف التطبيق المشتبه به.
لا توجد نسبة فقد واحدة تناسب جميع الأجهزة، لكن انخفاضًا كبيرًا مع حرارة أو نشاط تطبيق واضح يساعدك على تحديد المشكلة.
خطة يومية للحفاظ على البطارية
- استخدم سطوعًا مناسبًا.
- أوقف نقطة الاتصال بعد استخدامها.
- راقب التطبيقات الأعلى استهلاكًا.
- تجنب الحرارة الشديدة.
- استخدم شاحنًا موثوقًا.
- أوقف الموقع الدائم للتطبيقات غير الضرورية.
- فعّل الشحن المحسن.
- حدّث النظام والتطبيقات رسميًا.
أخطاء شائعة عند محاولة توفير البطارية
تثبيت عدة تطبيقات لتوفير الطاقة
قد تعمل هذه التطبيقات في الخلفية وتستهلك الطاقة بدل توفيرها.
إيقاف كل صلاحيات التطبيقات
قد يؤدي ذلك إلى تعطل الخرائط والرسائل والتطبيقات المهمة. عدّل كل تطبيق حسب وظيفته.
استخدام شاحن رخيص
قد يسبب حرارة وعدم استقرار في الشحن ويعرض الجهاز للخطر.
اللعب أثناء الشحن
يجمع بين حرارة الشحن وحرارة المعالج، ما يؤثر في الأداء والبطارية.
ترك الهاتف تحت الشمس
الحرارة العالية تسرع تدهور البطارية، حتى إذا لم يكن الهاتف قيد الاستخدام.
تجاهل انتفاخ البطارية
الانتفاخ مشكلة سلامة، وليس مجرد ضعف في مدة التشغيل.
الأسئلة الشائعة
لماذا تنفد بطارية الهاتف بسرعة دون استخدام؟
قد يكون السبب تطبيقًا يعمل في الخلفية، أو ضعف الشبكة، أو الموقع، أو المزامنة، أو تدهور البطارية.
كيف أعرف التطبيق الذي يستهلك البطارية؟
افتح إعدادات البطارية وراجع نسبة الاستهلاك ووقت النشاط لكل تطبيق.
هل حذف التطبيقات يحسن البطارية؟
يفيد إذا كان التطبيق يستهلك طاقة بصورة غير طبيعية أو يعمل في الخلفية، لكنه لا يصلح بطارية متدهورة.
لماذا يسخن الهاتف وتنفد البطارية؟
قد يكون هناك تطبيق ثقيل أو لعبة أو ضعف شبكة أو شحن غير مناسب. أوقف النشاط واترك الهاتف يبرد وراجع تقرير البطارية.
هل وضع الطيران يوفر البطارية؟
يقلل استهلاك البحث عن الشبكة، ويكون مفيدًا في المناطق التي لا توجد بها تغطية، لكنه يمنع المكالمات والاتصال.
هل تغيير البطارية يعيد مدة التشغيل؟
إذا كانت المشكلة ناتجة عن تدهور البطارية، فقد يحسن الاستبدال مدة التشغيل، بشرط استخدام قطعة موثوقة وتركيبها بصورة صحيحة.
كم مرة يجب شحن الهاتف يوميًا؟
يعتمد ذلك على سعة البطارية والاستخدام. لا يوجد عدد واحد مناسب للجميع، لكن الحاجة إلى عدة شحنات مع استخدام خفيف قد تشير إلى مشكلة.
هل إعادة تشغيل الهاتف تقلل الاستهلاك؟
قد توقف عملية أو تطبيقًا عالقًا، لكنها ليست حلًا دائمًا إذا كان السبب تطبيقًا أو بطارية متدهورة.
الخلاصة
يبدأ حل مشكلة نفاد بطارية الهاتف بسرعة بمراجعة تقرير الاستخدام وتحديد التطبيقات والإعدادات الأعلى استهلاكًا.
خفّض سطوع الشاشة، وقلل مدة القفل، وأوقف الموقع وتحديث الخلفية والإشعارات للتطبيقات غير الضرورية، وراجع الشبكة والبلوتوث ونقطة الاتصال.
حافظ على الهاتف بعيدًا عن الحرارة، وتجنب الألعاب أثناء الشحن، واستخدم شاحنًا موثوقًا. ولا تعتمد على تطبيقات تدّعي زيادة سعة البطارية أو تبريد الهاتف بطريقة سحرية.
إذا استمرت المشكلة مع انطفاء مفاجئ أو حرارة قوية أو انتفاخ، توقف عن استخدام الجهاز وتوجه إلى مركز صيانة موثوق لفحص البطارية واستبدالها عند الحاجة.

.webp)